كتب روكه مبارك
أنا مش هاتكلم على دول خالص ، ولا هاتكلم على مطالبهم ، ولا هاقول “معصوم” كان عمله إيه ، وإتنقل لفين حتى وصل لفين ، أنا هاقول بس ( كيف وصل إلى كل ما وصل إليه وهو ينتمى إلى هؤلاء المتواجد معهم فى الصور – والدولة لا تعلم عنه شيئ ) ؟؟؟!!!
حتى خرج علينا يوماً بمطالب لا نقبلها منه ، ولا نوافق عليها جملة ولا تفصيلا !!!!
السيد “معصوم” ظهر فجأة كده ، وظهرت أفكاره وظهر أصحابه أو أصدقائه أيضاً ، فهو صديق “حمدين” ومن المقربين ل”خالد” – يعنى القصة كلها واضحة يا سيد “معصوم” – والرد إن ( شعب مصر ) ليس حقل تجارب ، نحن أخذنا “العهد” معاً نحن المصريين وقائدنا ، وصرنا على طريق الإصلاح ل “مصر” ، ولن نرجع للخلف ولسنا مثلكم ، من أصحاب المطامع ( نحن شعب يريد وطن آمن ) – نحن الفقراء ( لا نريد مكاتب ولا بدل سينييه ولا كرافتات فرنسية ولا برفانات باريسية ولا أحذية إيطالية أو أسبانية ) – نحن نريد وطن نعلو معه إلى العلا ، أما أنتم إذهبوا حيث شئتم فلستم أوصياء علينا ، إتركوا “مصر” إن شئتم ولكننا لن نفرط فى قيادتنا ، وإرادتنا فى بناء وطن ونعلى معاً رايته وقيادته ، كما كنا من قبل ( يناير ٢٠١١ م ) ، فنحن البسطاء ونعرف جيداً أننا لن يحمينا وطن ( غير مصر ) ، ولن تساعنا إلا ( أرض مصر ) .
يا سيد ( فلان وفلان وفلان ) – من ينفق عليكم لينال أراضينا ووطننا عن طريقكم ليسرقه – لن ينال إلا الخسارة ، فلن نفرط فى أرضنا ولا جيشنا ، نحن تعلمنا أن نشترى ولا نبيع ، ونصبر وسنصبر حتى يأذن “الله” لنا ، بالوصول إلى بر الأمان بعيداً عن ( أتباع الشياطين ) ، من لهم مطامع دنيوية ستزول يوماً ، وسيذهبون جميعاً إلى مزبلة التاريخ ، وتظل فقط الذكرى للرجال والخلود للأبطال ، الذين يقدمون أرواحهم وحياتهم وتاريخهم لوطنهم “مصر” – ولم يكن لهم مطامع فى بقائهم على العروش ، أو أعلى أماكنهم والتى لم يصلوا لها إلا بأمر “الله” ، لأن “الله” ، وحده هو صاحب العزة ، ويأتى ملكه لمن يختار ويشاء .
ياريت تعلموا أن “الله” – فاضح أمركم – “مصر” ليست كغيرها ولا شعبها فاقد الوعى !
ولسنا من الجاهلون ونعلم جيداً مآربكم ومطامعكم ….
الحمد لله أننا من الذين رفعنا “راية الوطن” عالية ، من أبطال “أكتوبر ٧٣ العبور العظيم” ، وما زلنا مع الشرفاء من أبناء شرفاء ، يعرفون ويقدمون تضحياتهم الغالية ، لبناء وطن من أغلى الأوطان – بل هو أغلى أوطان الأرض .
ولن أزيد فى غير الشرفاء فهم يعرفون أنهم ذاهبون لا محالة إلى ( ………. ) التاريخ .
وكما تعلمنا ونحن من أبناء ( المؤسسة العسكرية ) – أن هناك رجال سجل تاريخهم أسمائهم بحروف من نور فى سجلهم العسكرى .
سيظل أبد “الدهرتاريخ مشرف” – لهم ولوطنهم وأبنائهم – يفتخر به الشعب المصرى كله ويقدره .
إنها “مصر” وستظل “مصر” أبد الدهر لأنها “المحروسة من الله” – قبل أى شيئ ( فالله ناصرها وحاميها وناصر من ينصرها ) ، ولن تنالوا منها أبداً ، والعاقبة على من أضل وساء سبيلا .
عاشت “مصر” – بشعبها وجيشها وشرطتها وقضائها وقياداتها ، من جنود حتى ضباط قادتها ، كلنا رجل واحد ( نعمل لبناء وطن وحمايته ) ،
نحميه ونحتمى به ، نزرع شجره لنعيش تحت ظلاله ، نزرع أرضه لنأكل من ثماره ، نبنى ( وطن ليعيش فيه أبنائنا وأحفادنا بعد أن نسلمه لهم عزيزاً آمناً ) – من بعدنا
أعز “الله” – “مصر” …. ورفع لوائها عالياً ، ووقاها من شرور أعدائها ….
و”الله” أكبر والعزة “لله” – جميعا